عن مشروع القدس مكتبتي

عن مشروع القدس مكتبتي

مشروع "القدس مكتبتي" هو أحد مشروعات مؤسسة خزائن، والذي يسعى إلى النهوض بالمجتمع المقدسي وتعزيز صموده وهويته، من خلال تعزيز ثقافة القراءة والنهوض بواقع المكتبات العامة المقدسية وتهيئتها لتقوم بدورها الفاعل كمساحة أساسية تمنح المتوجهين إليها بيئة معرفية وجاذبة للقراءة، حيث ترى خزائن أن المعرفة هي ركيزة أساسية للنهوض الحضاريّ  فيما المكتبة هي الحافظة لهذه المعرفة.

يغطي مشروع "القدس مكتبتي" ثلاث قطاعات رئيسيّة:

  • رصد احتياجات المكتبات وتوفيرها في مسعى لخلق بيئة مكتبية مريحة للزائرين. حيث قام الفريق في خزائن بإجراء مسح ميداني للمكتبات العامة في القدس بهدف دراسة احتياجاتها والعمل مع طاقمها لسد هذه الحاجيات، سواء على المستوى التقني: برامج فهرسة، طابعة، حاسوب...الخ أو على المستوى اللوجستي: مدخل لذوي الاحتياجات الخاصة، توفير احتياجات سمعية أو بصرية.
  • دمج المكتبات بالمحيط والمجتمع المقدسي وتحديدا من خلال المدارس لتأخذ دورها الرئيسي والفاعل وتأكيدا لدور المدرسة كحاضنة ثقافية ذات دور أساسي في صقل وبلورة شخصية طلبتها، من خلال تعزيز شغف التعلم والقراءة لدى الطلاب وتقريبهم من عالم القراءة عبر إثارة الاسئلة وحب الاستكشاف. حيث عمل الفريق التربوي في خزائن على إعداد منهاج تربوي لتعزيز القراءة مدعوماً بسلسلة فعاليات يقوم الفريق ببناءها وكراسة ارشاد للطالب والمعلم وتم تمرير المنهاج لآلاف الطلاب الفلسطينيين في عشرات المدارس المقدسية.هذا وقد قام الفريق بمرافقة أكثر من 100 طالب ثانوي على مشروع بحثي في القدس لمدى 6 أشهر اكتسب الطالب في ختامها مهارات بحثية وقدموا بحوثاً محكمة.
  • في المستوى الثالث قام فريق خزائن ببناء الموقع الالكتروني "القدس مكتبتي " الذي تتصفحونه بهدف ربط قواعد البيانات في المكتبات المختلفة بمنصة واحدة توفر للمتصفح معلومات مفصلة حول مكتبات القدس العامة، عناوينها، مواقعها، تاريخها، القائمين عليها، اضافة لامكانية البحث عن كتب بحيث يقدم الموقع معلومات حول الكتاب وفي أي المكتبات يمكن إيجادها، كما يوفر امكانية اخبار المتصفحين بمواقع المكتبات ومدى قربها أو بعدها عنه.

 

أن مشروع معرفياً يسعى لبناء أرضية نهضة ممكنة لن يستطيع فعل ذلك دون عمل تشاركي تتضافر فيه كافة المؤسسات والمكتبات والأطر الثقافية والأكاديمية وعليه نسعى دائما/ دوما لطرح مبادرات معرفية لتطوير المضمون العربي من خلال تفعيل آلية تعاون بين الأرشيف ومراكز البحث والجامعات بحيث تشترك جميع الأطر في رفع مستوى الخطاب العربي والنشاط البحثي العلمي.

 

“هذا المشروع بتمويل من حكومات السويد والنرويج وفنلندا والنمسا وتنفيذ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من خلال برنامج دعم صمود وتنمية المجتمع في المناطق المسماة "ج" والقدس الشرقية".